منتديات العيون

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتديات العيون

أقلام تنزف بالإبداع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضائك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )[سورة البقرة].
اللهم اجعلنا ممن تواضع لك فرفعته واقبل تائباً فقبلته وتقرب لك فقربته وذل لهيبتك فأحبته وسألك سؤاله فأعطيته وشكى لك همه ففرجته وسترت ذنبه وغفرته ... امين
يطيب لإدارة منتديات العيون أن تبعث بأعذب التهاني والتبريكات لأعضائها الكرام بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ,سائلين المولى العلي القدير أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمالويعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.وكل عام أنتم بخير

شاطر | 
 

 لك قلبي مطروحا يا أماه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة
المدير التنفيذي
المدير التنفيذي
avatar

عدد الرسائل : 1483
انثى
العمر : 35
البلد : الجزائر
الجدي

مُساهمةموضوع: لك قلبي مطروحا يا أماه   الأربعاء سبتمبر 30, 2009 8:21 pm





A Little Coaxing
William Bouguereau,
1890م


لوحةٌ تختزلُ كُلَّ معاني الإنسانيّة بداخلها, تحملني نحو النقاء الأجمل, تدخلني السماء السابعة وتُسكنني بها, تجعلني أرقصُ على نبض الحرف براءة وطُهراً, كيف لا يكون ذلك الازدحام الشعوري مخترقاً حواسي وأنا أراها تلتصق بأختها, وتلامسُ شغاف قلبها, فينضمُ الصدر للصدر, وتلتحم المشاعر الغضّة لتكوّنَ جوقةً موسيقيّة عذبةً ترتلُ أجمل ألحان الأخوّة الشفيفة والحبِّ الطاهر الأنيق, ذاك الّذي يرفع مشاعرنا نحو السمو المتموسق, اللامس لإنسانيتنا, الواصف لمشاعرنا الرّائعة, تلك الّتي تعترينا حينما نحتضنُ طفلاً صغيراً, أو ندللُ قمراً يلعب ويركضُ, أو نناغي صغيرةً حُـلوة, تتعلمُ لتوِّها نطق "أبي وأمي" إنَّها أفعالٌ تملأكَ فرحاً, وتجعلك تختزلُ كلَّ مشاعرِ الكونِ, بضحكةِ طفل, وقبلته, وغمزته, وشقاوته الآتية عن عمد أو لا عمد, فكلتيهما تغرقانكَ في بحرٍ من الطفولة والبراءة الحلوة, الّتي تأخذكَ نحو دُنيا من الربيع, وتجعلكَ تقفز مع الفراشات وتقطف الأزهار بحذرٍ وتهرب خوفاً من الحارس, وتملأ ملابسك تراباً, ومن ثم تذهب ليلاً لتبكي على صدر أمِّكَ إن وقعتَ, فتمزقَ ثوبكَ,وجُرِحَتْ ركبتيك..! إنَّه ذاك العالم الباذخ, المليء بالمشاعر الراقيّة, قد صوّره لنا الرّسامُ هُـنا بكلِّ جمال, فضربَ بريشته بضع ضرباتٍ فأخرجَ لوحةً توازي الكون أناقة, وتختزلُ كلَّ معاني الحبِّ بألوانٍ من السماء, وفرشاة لها الوحي والإلهام وكلُّ الأناقة, لن أسال الرّسام من أين جئتَ بهذا الجمال, فتناولت كل هذا البذخ في لوحتكَ, وأيُّ فتاتين تيك, اللتين رسمتهما, فأتقنتُ رسمَ الحياة, ولوّنت الحبَّ بأجمل ألوانِ الكون وأجلِّها, مشهدٌ بسيطٌ, تجلسُ الحلوة الكبرى, الّتي شبَّ ناهديها, وطالتَ ضفائرها تلك الّتي لم يبينها الرّسام, ولكنني استنتجتُها من انحسار الشَّعر إلى الوراء, وقد حملَ اللون البنيَّ الأروع, واستوت شفتيّها, واعتدل جسدها الغضُّ, ورسمَ بانحناءته شابةً ولا أجمل, تناثر شعرها الأمامي, تدليلاً على الشقاوة الّتي كانت تمارسها مع قطتها الشقراء تلك الّتي تحضن خاصرتها الصغرى, بكفين صار أحدهما فوق الآخر بتبيانٍ بعض الشيء, فظهرت عروق اليد الّتي تبضُّ بالحياة, وترسمُ فورة الشباب, لقد حملت تلك الفتاة الذاهبة في شبابها, أناقة الفتيات في ذلك العمر الجميل, لقد لوّنت وجنتيها بلون الجوري, حتى بسمتها, حملت براءة الطفولة, وعنفوان الشباب, وبعض العشق الّذي تنتظره منذ زمن, والّتي كانت أمّها تحدثها عنه, وعن فارسها القادم على فرسه الأبيض, فتعدُّ له أنوثتها وحبَّها الجميل, هُـنا أحبَّت أن تمارسَ لعبة العشق مع أختها الصُغرى فرسمت أجمل المشاعر الإنسانية بتلك الجلسة الّتي استوت بها على ذاك الحجرِ الأبيض وبجانبها قد وُضِعَ أصيصاً من الزهر الوردي اللون, الّذي يحمل لون أحلامها الجميلة, يبين أنّها تعتني به, دوماً, وإلاَّ لما نبتت هكذا وعرّشت وروده, تلك الكرّة البرتقالية كانت مجال المسابقة بينهما, ولعلَّ تلك الكُبرى قد تحايلت على نفسها, لتربحَ الشقيّة الصّغرى, ذات الشعر الأشقر, والضفيرة الّتي تطول فتصيرُ بها أجمل, ها هي تقفز وتقفزُ وتقفز معلنةً انتصارها الطفولي, على أختها الكُبرى, الّتي ما لبثت تفوز عليها دوماً, ولكنها قررت الانهزام أمام عالمٍ من الطفولة الجميلة, تلك الصُغرى تركضُ نحوها, بانخراط عاطفيٍّ حميم وجميل, لتهنئ نفسها بفوزها وخسارة أختها, تكمل جريها نحوها وترمي بكُرَتِهَا الصُغرى تلك الّتي أهداها إيّاها أباها, والّتي تدري تلك الشقيّة الصغيرة كم هو يحبُّها, وكلُّ من حولها, تكملُ ركضها ترفعُ بقدميَّها البيضاوين نحو الأعلى واحدةٌ رسختْ على الأرض والأخرى ارتفعت لكي يعتدلَ جسدُ تلك الصّغيرة, تضعُ هذين الكفيّن الصغيريّن نحو عنقِ أختها, وتأخذها بحنانها الصغير الكبير, وتطبع على خدِّها المتورد قبلةً طفوليّة, وتهمسُ لها بنورِ الطفولة: أحبَّكِ أختي..
يجيشُ قلبُ الأُخرى بحنانٍ به من نورِ الأمومة ألف نورٍ وضوء, فتعانق خصرها مرّة بعد أخرى, تضمُّها إلى صدرها, تلصقها بروحها, لعلّها بها تتحد..! لتكون طفلتها الأحلى.. ! وتقولُ لها: "هيّأتُ قلبي لكِ مَطرحاً"
تقبّلها الشقيّة مرّة تلوَ الأُخرى, وتقولُ لها بلثغتها الطفوليّة:
" أ أ أ حبـ ـك مـ ا مـ ا "
/لا تعي نطق اسم أختها/..! يا لـشقاوتها..!

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ouyoun.montadamoslim.com
 
لك قلبي مطروحا يا أماه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العيون :: العيون العام :: العيون العام-
انتقل الى: